وتدرس أكبر مدينة أسترالية اتخاذ تدابير مثل إقامة الحواجز وأحواض الحدائق وغيرها، في طريق مارتن بليس الذي يضم نصبا تذكاريا ومقر البنك الاحتياطي الأسترالي والقنصلية الأميركية وفندقا، بالإضافة للعديد من متاجر التجزئة الراقية.

وقالت شرطة نيو ساوث ويلز في بيان إنه لا يوجد "خطر محدد" يستهدف المدينة.

وتعيش أستراليا حالة تأهب قصوى منذ عام 2015 خشية تعرضها لهجمات أستراليين تبنوا الفكر المتطرف في العراق وسوريا.

وحوادث الدهس بدأت بالتونسي محمد سلمان لحويج بوهلال، في نيس الفرنسية، الذي نفذ هجوما بشاحنة في 14 يوليو 2016 وقتل 84 شخصا وجرح أكثر من 100، من المحتشدين لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني الفرنسي.

وكانت ألمانيا تعرضت أيضا لهجوم دهس في حشد شعبي بسوق مزدحمة لأعياد الميلاد وسط برلين في 19 ديسمبر، حيث قتل 12 شخصا وجرح قرابة 50، وتبنى داعش العملية الإرهابية التي نفذها التونسي أنيس العامري.

وأعقب ذلك هجمات عدة في أوروبا، منها حادثتي دهس في بريطانيا.